مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بالمناسبة 

مكاسبنا تهزم المونديال

 

سيناريو كأس العالم 2026 الباهت... اثبت أن البطولات لا تُقاس دائمًا بمن يرفع الكأس، بل بما تتركه من أثر يتجاوز صافرة النهاية.
 فالكأس، مهما بلغت قيمته، يبقى إنجازًا رياضيًا فقط   بينما تبقى المكاسب الحقيقية في بناء الإنسان ،تطوير المؤسسات، ترسيخ ثقافة الإنجاز، ،احترام الشعوب ،نبذ التعصب والعنصرية ،تعزيز صورة الوطن، وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال القادمة.
ان سياسة الكيل بمكيالين داخل المونديال اخذت من اسهم البطولة وشوهت مصدقيتها،بالتالى 
فإن الدرس الأهم فى  مونديال 2026 هو أن الكأس ليس دائمًا أكبر الجوائز، وأن هناك مكاسب أسمى وأغلى بكثير ، لأنها تُكتب في سجل الأوطان لا في سجل البطولات.
فالمنتصر الحقيقي ليس فقط من يحمل الكأس، وإنما من يحول البطولة إلى إرث حضاري وتنموي يبقى للأجيال ويدرس فى العالم .

ان ماسبق من حديث سطرة المنتخب المصرى بكل حكمة واقتدار ،اثبت للعالم هو الافضل والاحق فى كل المباريات التى لعبها فى البطولة وخاضها  بكل شرف وامانة  حتى نال الجائزة الكبرى التى تفوق الكأس وهو احترام العالم .
نعم حقق المنتخب المصرى مكاسب قد تكون أكبر من البطولة نفسها وأكثر استدامة، ابرزها  بناء سمعة دولية جديدة لمصر بانها  دولة قادرة على المنافسة وصناعة النجاح، وهو ما يعزز قوتها الناعمة عالميًا،وقدرتها الكبيرة على تحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي منتج يجذب استثمارات هائلة.
من المكاسب ايضا  
تسويق اللاعب المصري عالميًا، وفتح أبواب الاحتراف في أكبر الدوريات، بما يعود بعوائد فنية ومالية على الكرة المصرية.
كما جاءت المكاسب فى خلق جيل جديد من الشباب للإقبال على الرياضة، بما يوسع قاعدة الموهوبين ويعزز الصحة المجتمعية،هذا بجانب تطوير المنظومة الرياضية بالكامل، من اكتشاف المواهب إلى التدريب والإدارة والطب الرياضي والتحليل الرقمي.
تعزيز الثقة الوطنية، فنجاح المنتخب في محفل عالمي يصبح مصدر فخر ووحدة للمجتمع.
حقا ان ماحققة المنتخب المصرى فى مونديال ٢٠٢٦يؤكد قدرة المصريين على تحقيق الإنجازات،و
خلق صناعة رياضية متكاملة تصبح مصدرًا للنمو الاقتصادي.
الخلاصة:
فى الختام  إذا استُثمرت النجاحات التى وصل إليها  منتخبنا القومى فى المونديال  بالشكل الصحيح، قد نكون حققنا مكاسب تفوق قيمة البطولة نفسها. فالإنجاز الحقيقي ليس مجرد الوصول إلى دور متقدم، وإنما تحويل هذا النجاح إلى اقتصاد رياضي قوي، وقوة ناعمة مؤثرة، واستثمار طويل الأجل في الإنسان المصري. ولهذا يمكن القول إن "المكاسب التي تلي كأس العالم قد تكون أكبر من كأس العالم نفسه."
فى النهاية انا اثق تماما بان القادم افضل ان شاءالله وسوف تكتمل كل حلقات التنمية لنجنى ثمارها معا فى تحسين دخل المواطن تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.